============================================================
لاتكسارهم ولم يظفروا بالمراد، وكان في نفس المرحوم تدارك هذا الأمر وارسال عسكر لاخذ مالطة، فما أمهله الأجل.
وفي سنة تسع وأربعين(1) خرج السلطان سليمان لغزوة العجم، فوصل إلى تبريز وأخذها، ثم لما دخل الشتاء رجع لجهة بغداد أخذها وما حولها من جميع البلاد والجزاثر وواسط، وبنى على قبر أبي حنيفة(2) الإمام قبة ومدرسة، ثم توجه في الصيف للعبم، فهرب الشاه، وأرسل يطلب الصلح، فعقده له بعد أن فتح عراق العرب.
وفي آخر آيامه حدثته تفسه بغزو مدينة سكتوار(2) ببلاد النصارى، ومان به مرض مؤلم، فنهاه الطبيب عن الخروج، فلم يطعه، وقال: أريد أن أموت غازيا ، فتوجه لها، وكانت وقعة عظيمة ووقعة مشهودة.
ولما اشتد الحصار والقتال، اشتد على السلطان مرضه، وأخذته 146 3 نة ا ج دهو ح: - ز االغروة أب ج د و ز ح : لغزوه والجزايثر أب ده و ز ح: والخزاين ج (لقيراب ده و زح:ه الامام ج[/ الامام أب ده؟ ج وز الصيف اهوز: السيف ب: اللصبف د ح ا/ للعحم أب ج ده و زة اللعحم ح الالشاء أب ج ده وح: انتار ز الفعقده آب دو ز ج: قعقد جه انرب أب ج وهز ع: العجم و 8_ سكوار اب ج دو ح: شكتوار ه: سكتوار ز وقال أب ج دهو حلنهز وقعة آ: غزوة ب ج دهو ز ح ()949ه/ 1542م.
(3) أبو حنيفة : هو النعمان بن ثابت بن زوطى بن ماهه الإمام، الفقيه، الكوفي، وهو إمام أهل الرأي، أصله من قارس، له من التصانيف" مسدي الحديث و" الغقه الأكير"، توفي سنة 150ه/767م، ينظر: البغدادى، كاريخ 323/13-4326 ابن حلكان /47-39 (3) سكتوار (مكدوار) هى من مدن نصارى مجر وهي الآن تقع حنوب بودايت عاصية الجر على بقد ، اكلرمتره وتلفظ -0111d.212323 5) يظر القرمان
পৃষ্ঠা ১৬৫