নুজহাত মজলিস
نزهة المجالس ومنتخب النفائس
প্রকাশক
المطبعه الكاستلية
প্রকাশনার স্থান
مصر
অঞ্চলগুলি
•সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
للعالمين والرحمة الواحدة لا تسع جميع الخلق فدعني وعبادي فرحمتي لا نهاية لها ... الثانية قال القشيري في تفسيره في سورة النور فإن قيل قال النبي ﷺ اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله وهو أولى بالفراسة في حق عائشة ﵄ فالجواب لمن الله تعالى سد على أوليائه عيون الفراسة كمالا اللبلاء قال في نور الملح ستر الله عنه العلم بحالها وهو أكرم الخلق ليبطل قول المنجم والكاهن.. الثالثة: رأيت في بعض المجامع أن محمدا ﷺ قال يا جبريل هل تعلم براءة عائشة قال نعم قال فكيف لم تخبرني فقال أردت ذلك فقال الله تعالى يا جبريل لا تفعل فان الشدة مني والفرج مني ... فائدة: ولدت عائشة بعد النبوة بأربع سنين وماتت في خلافة معاوية سنة ثمان وخمسين وهي بنت ست وستين سنة ودفنت بالبقيع وصلى عليها إماما أبو هريرة ﵁ قال النووي روت ألف حديث ومائتي حديث وعشرة أحاديث رضى الله عنها.
الثالثة أم المؤمنين حفصة بنت عمر ﵄: تزوجها النبي ﷺ سنة ثلاث من الهجرة وأصدقها أربعمائة درهم قال المحب الطبري خطبها عثمان فرده عمر فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال يا عمر ألا أدلك على ختن هو خير لك من عثمان وأدل عثمان على ختن خير له منك قال نعم يا نبي الله قال تزوجني إبنتك وأزوج عثمان ابنتي ثم قال ويمكن أن عمر عرضها على عثمان قبل ذلك فلم يجبه لأنه سمع النبي ﷺ يذكرها ثم فهم منه تركها فخطبها عثمان بعد ذلك فرده عمر فبلغ النبي ﷺ وجاء عمر ذاكرا له الحال الأول لشدة تألمه فقال له النبي ﷺ هذا المقال جبرا والختن والصهر بمعنى واحد في البخاري أن عمر عرض حفصة على عثمان فرده ثم على أبي بكر فسكت ثم خطبها النبي ﷺ فاعتذر أبو بكر عن سكوته لعمر بأن النبي ذكرها ولم أكن أفشي سر النبي ﷺ قال عمار بن ياسر أراد النبي أن يطلق حفصة فقال جبريل لا تطلقها فإنها صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنة وقال عقبة بن عامر طلق النبي ﷺ حفصة فحثا عمر على رأسه التراب وقال ما يعبأ الله بعمر وابنته بعد اليوم فنزل جبريل من الغد على النبي ﷺ وقال الله تعالى يأمرك أن تراجع حفصة بنت عمر رحمة له قال الإمام النووي ولدت حفصة وقريش تبني في البيت الشريف قبل مبعث النبي بخمس سنين وروت عن رسول الله ستين حديث قال المحب الطبري ماتت حفصة سنة إحدى وأربعين وفي مجمع الأحباب وصفوة الصفوة سنة خمس وأربعين والله أعلم.
الرابعة أم المؤمنين أم سلمة ﵂: واسمها هند بنت أبي أمية واسمه سهل بن المغيرة قالت أم سلمة ﵂ لما أراد أبو سلمة أن يهاجر إلى المدينة بعد رجوعنا من الحبشة حملني على بعيره ومعي ولدي سلمة فلما رأته رجال بني المغيرة أي رجال أبيها قاموا عليها وقالوا أما صاحبتنا هذه فلا ندعها تخرج معك فنزعوا خطام بعيري من يدي فقال قوم أبي سلمة والله لا نترك إبننا ففرقوا بيني وبين زوجي وولدي فكنت أخرج كل يوم إلى الأبطح أبكي إلى الليل فمر بي رجل
2 / 139