ومن الكناية عن هذا الداء: "فلكن تحباه العحا" و "فلان عحبا موسى لقف ما يأفكون"(114). قال أبو منصور الثعالبي: انشدني الاستاذ أبو منصور الطبري، لنفسه، في رعود اللحام: ايت للحام في نفسه لا الشعر تطبيقا وتجنيسا انخوة فرعون ولكنه جانس في حب العصا موسي وعين ابليس ولكنهخللف في السجدة إبليس ويقولون: "هو أسجد من هدهد".
اقشمد بحخهم ااسلت في وصف صديق لنا ما حقه يكتب بالعسج ي الحسن طاووس ولكنه اسجذ في الخلوة من فدفد ويقولون: "أكلا(115) من غراب"، لأنه يواري سوأة أخيه.
أنشد أبو منصور الفقيه(116).
ان في امر احمد بن الطحاوي وهي إمر عرسه الحتاب لقت نفنها عشية زقت واباحثه مهزه والكتاب قيل: ما باله؟ فقالت(117): غراب هل شرطتع علي زوجا غرابا
آخر: ان في الديوان شيخأ يشتهي في البطن داخل والله لو نيك لي استه اسدما جز صيدأ إني اجم (المصدر السابق ذكره، ص16)
পৃষ্ঠা ২৯৭