فتلهب فينا الحماس وتنعش الوجدان
كما يهوى الصدر (الخفاق) ويشاء.
ما دامت الغابات في ازدهار أبدي ونماء
فأقبلوا عليها (لتجديد الحب والعطاء)،
وكل ما استمتعتم به وحدكم (من أسباب النعيم)
دعوا غيركم يتمتعون به وينعمون.
عندئذ لن يصيح أحد في وجوهنا (بالاتهامات)
ويلومنا على الاستئثار بالمتع واللذات،
وعليكم الآن في كل ميادين الحياة
أن تتعلموا كيف تتمتعون (بشجاعة وثبات). •••
অজানা পৃষ্ঠা