111নূর ও প্রজাপতিالنور والفراشة: رؤية جوته للإسلام وللأدبين العربي والفارسي مع النص الكامل للديوان الشرقيআবদুল গফফার মাক্কাভি - ১৪৩৪ AHعبد الغفار مكاوي - ১৪৩৪ AHজনগুলিسوف تعروك من السحر ارتعاشةثم لا تجفل من بعد الطريق،وستأتي مثلما رفت فراشةتعشق النور فتهوي في الحريق. •••وإذا لم تصغ للصوت القديمداعيا إياك: مت كيما تكون!فستبقى دائما ضيفا يهيمفي ظلام الأرض كالطيف الحزين. •••18إن عود القصبঅজানা পৃষ্ঠাকপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন