433

في الخلع وما يلزم على المرأة فيه

وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى صلاة الصبح فوجد حبيبة بنت سهل عند بابه في الغلس فقال: ((من هذه؟ فقالت: أنا حبيبة بنت سهل يا رسول الله، فقال: ما شأنك))، فقالت: لا أنا ولا ثابت بن قيس، فلما جاء ثابت بن قيس قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((هذه حبيبة بنت سهل قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر، فقالت حبيبة: يا رسول الله كلما أعطاني عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا ثابت بن قيس خذ منها، فأخذ منها، وجلست عند أهلها)).

وعن ابن عباس أن جميلة بنت سلول أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: والله ما أعيب على ثابت في دين ولا خلق، وإني أكره الكفر في الإسلام، لأني لا أطيقه بغضا، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((أتردين عليه حديقته؟ فقالت: نعم، وزيادة، قال: أما الزيادة فلا)).

وفي خبر أمره أن يأخذ منها ما ساق إليها، ولا يزداد، وفي خبر ابن عباس قال: جاءت امرأة ثابت بن قيس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول الله ما أنقم على ثابت في دين ولا خلق، إلا أني أخاف الكفر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((أفتردين عليه حديقته؟))، قالت: نعم، فردت عليه، وأمره أن يفارقها.

وعن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((المختلعات المتبرعات هن المنافقات)).

عن أبي قلابة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غيرما بأس لم ترح رائحة الجنة)).

وعن عطاء قال: أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم امرأة فقالت: إني أبغض فلانا وأحب فرقته -تعني زوجها- قال: ((أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم، وأزيده، قال: أما الزيادة من مالك فلا)).

পৃষ্ঠা ৪৩৫