নূর আসনা
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
في النهي عن التحليل
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((ألا أخبركم بالتيس المستعار هو المحلل)).
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : ((أنه لعن المحلل، والمحلل له)).
وعن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام في رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات فندم وندمت بعدما ابانها بثلاث تطليقات فاصلحا أمرهما بأن يأمرا رجلا فيحلها له، قال: لبسا ودلسا لا ينكحها حتى تتزوج رجلا بغير علم منك، ولا أمرك فإن نكحت بغير أمرك فجامعها نكاح الإسلام فطلقها فحل أجلها فأنكحها إن شاءت وشئت.
وقد روي أن رجلا طلق امرأته فتزوجت بآخر، فقيل فلان طلق فلانة، فتزوجها فلان، ولا نراه تزوجها إلا ليحلها، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((آشهد؟ فقالوا: نعم، فقال: آمهر؟ فقالوا: نعم، فقال: ذهب الخداع)).
وروت عائشة أن رفاعة القرظي طلق امرأته ثلاثا فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: إني كنت عند رفاعة فطلقني ثلاث تطليقات فتزوجني عبد الرحمن بن الزبير، وأنه ما معه والله يا رسول الله إلا مثل هدبة الثوب، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال: ((لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك)).
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إن امرأة المفقود امرأته حتى يأتيها البيان)).
وعن علي عليه السلام قال: تلك امرأة ابتليت تتصبر حتى تيقن بموت أو طلاق.
وروي أن عمر بن الخطاب قضى في امرأة تزوجت في عدتها أن يفرق بينهما، ويجعل مهرها في بيت المال، ولا يجتمعان أبدا، وعاقبهما، فقال علي عليه السلام هذه الجهالة ليس هكذا، ولكن يفرق بينهما وتستكمل هذه العدة، ثم تستكمل عدتها الأخرى من الثاني، فحمد الله عمر وأثنى عليه ، ثم قال: ردوا الجهالة أيها الناس إلى السنة.
পৃষ্ঠা ৩৭৮