نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة

সাঈদ বিন ওহফ আল-কাহতানি d. 1440 AH
24

نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة

نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة

প্রকাশক

مطبعة سفير

প্রকাশনার স্থান

الرياض

জনগুলি

الله يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ (١)، وقال ﷾: ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ (٢)، وقال النبي ﷺ: «إن الله يحب العبدَ التَّقِيَّ، الغنيَّ، الخفيَّ» (٣)، وذكر الإمام القرطبي، والإمام النووي، رحمهما الله: أن المراد بالغني غني النفس، هذا هو المعنى المحبوب؛ لقوله ﷺ: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس» (٤)، وقيل: يعني به: من استغنى بالله، ورضي بما قسم الله له، والخفيّ: يعني به الخامل الذي لا يريد العلوَّ في الدنيا، ولا الظهور في مناصبها، وجاء في بعض الروايات: «إن الله يحب العبد التقي، الغني، الحفيّ»، ومعنى: الحفي: أي العالم من قوله: ﴿كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ (٥)، وقيل: الوصول للرحم اللطيف بهم وبغيرهم من الضعفاء، والساعي في حوائجهم (٦)، وقال النووي: «والصحيح بالمعجمة» أي: الخفي (٧). سابعًا: عدم الخوف من ضرر وكيد الأعداء، قال الله ﷿: ﴿وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ الله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ (٨).

(١) سورة آل عمران، الآية: ٧٦. (٢) سورة التوبة، الآية: ٤، والآية: ٧. (٣) مسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب،٤/ ٢٢٧٧،برقم ٢٩٦٥،من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁. (٤) متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁: البخاري، كتاب الرقاق، باب الغنى غنى النفس، ٧/ ٢٢٨، برقم ٦٤٤٦، ومسلم، كتاب الزكاة، باب ليس الغنى عن كثرة العرض، ٢/ ٧٢٦، برقم ١٠٥١. (٥) سورة الأعراف، الآية: ١٨٧. (٦) انظر: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، للقرطبي، ٧/ ١٢٠، وشرح النووي على صحيح مسلم، ١٧/ ٣١٤. (٧) شرح النووي على صحيح مسلم، ١٧/ ٣١٤. (٨) سورة آل عمران، الآية: ١٢٠.

1 / 25