الآغا :
أسمع أن جماعة بيت الحمصي يريدون أن يشتروا أرزاقكم. فإذا كنت في حاجة، فلماذا لا تبيعينهم؟
أم وسيم :
الأرض ليست أرضي . هي وقف الله على أهلي، وأنا قيمة عليه. من أنا لأكفر بالله، وأبيع ملك الله لنخالة الدنيا؟! أرضنا استلمها أبو وسيم من أبيه، ويسلمها وسيم لبنيه. هذه إرادة الله.
الآغا :
بخاطرك يا أم وسيم. (أم وسيم ترجع إلى قهوتها) .
ظطام : (إلى الآغا وهو خارج)
ثنمثل رواية عظيمة، أنا بطلها، أتثمع ذنابك دوري «يا ميكروبا فتاكا، ثيفتك بك مصل من قذارة لؤمك. ذرعت الشر فاحثد الثقاء ...»
الآغا (مضطربا) :
سأراك على المسرح. ما اسم روايتك؟
অজানা পৃষ্ঠা