377

কুরআনে অর্থ এবং ব্যাকরণ বিষয়ক টীকা

النكت في القرآن الكريم (في معاني القرآن الكريم وإعرابه)

সম্পাদক

د. عبد الله عبد القادر الطويل

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

قال الربيع: فاستوى جبريل ﵇ وهو بالأفق الأعلى، فـ: (هو) على هذا كناية عن جبريل ﵇ وهذا هو القول الأول، و(هو) كناية عن محمد ﵇ في القول الثاني.
قال القتبي: الكلام على التقديم والتأخير في قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ [النجم: ٨]، والمعنى: ثم تدلى فدنا، وهذا لا يجوز في (الفاء)؛ لأنها مرتبة، وليست كالواو، ولا يحتاج هاهنا إلى هذا التقدير؛ لأن المعنى بين، والتقدير: ثم دنا وامتد في دنوه.
* * *
قوله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (١٤) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ [النجم: ١١-١٥]
الفؤاد هاهنا: القلب، والمراء: الجدال بالباطل، والسدرة واحدة السدر، وهو شجر النبق، وقيل: سدرة المنتهى في السماء السادسة إليها ينتهي من يعرج إلى السماء، هذا قول ابن مسعود والضحاك، وقال غيرهم:
إليها تنتهي أرواح الشهداء
وجنة المأوى: جنة الخلد، قيل هي في السماء السابعة، وقال الحسن: جنة المأوى: هي التي يصير إليها أهل الجنة.
قال إبراهيم في قوله: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ أي: أفتجحدونه. وقال غيره: المعنى: أفتجادلونه، وجاء في التفسير، عن عبد الله بن مسعود وعائشة ومجاهد والربيع: أن النبي ﷺ رأى جبريل في صورته التي خلقه الله تعالى عليها مرتين، قال ابن مسعود: رآه

1 / 470