رحلوه إلى القرافة رغمًا ... أودعوه للخد والأكفانِ
ومنها:
كلَّ عام للموت عندي نصيبٌ ... في سراة البنين والإخوان
وقال أيضًا: وقال من قصيدة: وقال: [مجتث]
يا أعررَ العين قلْ لي ... ويا أشلَّ البنانِ
لعل قرنك عنا ... يرد شرَّ القرانِ
لأنه قرنُ تيسٍ ... مبطنٍ بأتانِ
وقال في ابن دخان: [كامل]
أضحت على شطّ الخليج ذخائري ... مزقًا بأيدي النهب والنيرانِ
وأضرُّ من شكوى الحوادث أنني ... أصبحت مدفوعًا إلى ابن دخانِ