424

الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال

الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال

প্রকাশক

مكتبة العلوم والحكم

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

প্রকাশনার স্থান

المدينة المنورة

دعوى الرافضي أن الصحابة ردوا نص: (الغدير) وأبعدوا عليًا عن الخلافة
والرد عليه في ذلك
قال الرافضي ص١٩٨ «من فكرة الاجتهاد واستعمال الرأي مقابل النصوص نشأت وتكونت مجموعة من الصحابة، وعلى رأسهم عمر بن الخطاب، وقد رأيناهم يوم الرزية كيف ساندوا وعضدوا رأي عمر مقابل النص الصريح.
ومن ذلك أيضًا نستنتج أن هؤلاء لم يقبلوا يومًا نصوص الغدير، التي نصب بها النبي ﷺ عليًا خليفة له على المسلمين ...
ولما ولي الإمام علي أمور المسلمين وجد صعوبة كبيرة، في إرجاع الناس إلى السنة النبوية الشريفة وحظيرة القرآن، وحاول جهده أن يزيل البدع التي أُدخلت في الدين، ولكن بعضهم صاح واسنة عمراه ...» .
قلت: تقدم الرد عليه مفصلًا في مسألتي: (كتابة الكتاب) و(دعوى النص على خلافة علي يوم الغدير) بما اظهر الله به زيغه وضلاله. (١) وإنما أشير هنا لتناقضه في مسألة النص على الخلافة فهاهنا
أن عمر لم يقبل النص على الوصية -المزعومة لعلي- يوم الغدير، ورفض ذلك النص ورده، بينما نجده في موضع آخر من هذا الكتاب يقول ما نصه: «والباحث في هذا

(١) انظر ص ٢٧٦ ومابعدها وص ٤٦٣ ومابعدها.

1 / 432