635

اللباب في علوم الكتاب

اللباب في علوم الكتاب

সম্পাদক

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ -١٩٩٨م

প্রকাশনার স্থান

بيروت / لبنان

و«يكفرون» في محلّ نصب خبرًا ل «كان»، و«كان» وما في حَيّزها في حل رفع خبرًا للمبتدأ كما تقدم.
قوله: ﴿بِآيَاتِ الله﴾ متعلّق ب «يكفرون» والباء للتعدية.
قوله: ﴿وَيَقْتُلُونَ﴾ في محلّ نصب عطفًا على خبر «كان»، وقرىء: «تقتلون» بالخطاب التفاتًا إلى الخطاب الأول بعد الغيبة. و«يُقَتَّلونُ» بالتشديد للتكثير.
قوله: ﴿النبيين﴾ مفعول به جمع «نبي» .
والقراءة على ترك الهمزة في النُّبوة، وما تصرف منها، ونافع المدني على الهمز في الجميع إلاّ موضعين: في سورة «الأحزاب»: ﴿لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ﴾ [الأحزاب: ٥٠]، ﴿بُيُوتَ النبي إِلاَّ﴾ [الأحزاب: ٥٣]، فإن قالون حكى عنه في الوَصْلِ كالجماعة وسيأتي. وما من همز فإنه جعله مشتقًا من «النبأ» وهو الخبر، فالنَّبِيُّ «فعيل» بمعنى «فاعل» أي: مُنَبِّىءٌ عن الله برسالته، ويجوز أن يكون بمعنى «مفعول»، أي: أنه مُنَبَّأٌ من الله بأوامره ونواهيه، واستدلُّوا على ذلك بجمعه على «نُبَآء» ك «طَرِيف وظُرَفَاء» قال العَبَّاسُ بنُ مِرْدَاسٍ: [الكامل]
٥٤٥ - يا خَاتَمَ النُّبَآءِ إِنَّكَ مُرْسَلٌ ... بِالحَقِّ كُلُّ هُدَى الإلَهِ هُدَاكَا
فظهور الهمزتين يدلُّ على كونه من «النَّبَأ»، واستضعف بعض النحويين هذه القراءة، قال أبو علي: «قال سيبويه»: بلغنا أن قومًا من أهل التحقيق يحققون «نبيئًا وبريئة» قال: وهو رَدِيء، وإنما استردأه؛ لأن الغالب في استعماله التخفيف. وقال أبو عبيدة الجمهور الأعظم من القراء والعَوَامّ على إسقاط الهمز من النَّبِي والأَنْبِيَاء، وكذلك أكثر العرب مع حديث رويناه، فذكر أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ َ فقال: «يا نَبِيءَ الله»

2 / 127