وكان ابن العلاء ينادم المعتضد الخ. وبالغرب بلدة تسمى النهروان أيضا، ففي "طبقات السبكي" عن أبي الفرج المعافا بن زكريا النهرواني، قال: كنت بعرفة فسمعت شخصا ينادي يا أبا الفرج فقلت: لعله يعني غيري، فقال: يا معافا، فقلت: في الناس من اسمه معافا كثير. فقال: يا أبا الفرج يا معافا بن زكريا، فقلت: قد يتفق الشخصان في الكنية والاسم واسم الأب، فقال: رابعا يا أبا الفرج يا معافا بن زكريا النهرواني، قال: فلما ذكر كنيتي واسمي واسم أبي وبلدي لم أشك أنه عناني، فأجبته. فقال لي: لعلك من نهروان الشرق، فقلت: نعم. فقال: إنما أعني نهروان الغرب، قال: فعلمت أن في الغرب بلدة تسمى النهروان، وعجبت من الاتفاق في الكنية والاسم واسم الأب والبلد. انتهى.
وأما يوسف بن محمد المهرواني: فبالميم بدل النون، وهو الذي انتقي عليه الخطيب تلك الخمسة الأجزاء.
النيربي: نسبة إلى النيرب بالفتح وسكون التحتانية، وفتح الراء المهملة ثم موحدة قرية من قراء دمشق، إليها ينسب عبد الهادي بن عبد الله النيربي، سمع أبا طاهر محمد بن الحسين الجياني، وحدث، والنيرب أيضا، قرية بحلب، وأخرى من عمل جر.
النيري: نسبة إلى نير بكسر أوله وسكون التحتية ثم راء، قرية من قرى بغداد، إليها ينسب أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن النيري البغدادي، روى عن أبي سعيد الأشج وأقرانه، وعنه ابن شاهين، وأبو المظفر وأبو نصر منصور بن محمد الواسطي الخباز الشاعر المفلق المعروف.
بالنبري: فبنون ثم موحدة كان أميا بديع القول، روى الخطيب من شعره قوله:
الكاس بين معصفر ومخلق
والحب بين مزنر ومقرطق
والماء في ريد الصراة كأنه
زرد اللجين على قباء مشفق
وترى الهلال الليلتين كأنه ال
পৃষ্ঠা ৬৪৭