الميساني: نسبة إلى ميسان بالفتح وسكون الياء. آخر الحروف، ثم سين مهملة، ثم ألف ونون. صقع بالعراق. وقال السمعاني: هي بليدة بأسفل البصرة وسيرين. والد المعبر محمد بن سيرين من سبي ميسان، ويقال: من سبي عين التمر، وهو مولى أنس بن مالك الأنصاري ، وكذلك يسار والد الحسن البصري الإمام المشهور من سبي ميسان، وهو مولى زيد بن ثابت الأنصاري، وولده أبو سعيد الحسن بن يسار البصري أمه خيرة مولاة أم سلمة رضي الله عنها، وكانت ربما غابت في حاجة مولاتها فيبكي الحسن وهو صغير فتعطيه أم سلمة ثديها تعلله به بينما تفرغ أمه من حاجتها فربما در عليه ثديها فشربه، فيروون أن تلك الحكمة والفصاحة التي كانت من بركة ذلك.
وقال في "القاموس":
ومسينان: أي بزيادة نون بعد الألف. قرية بقهستان.
قال: وميني: بلدة في قسطنطينية. انتهى. استعمل عمر النعمان بن عدي بن نضلة بن عبد العزى على ميسان، ولم يستعمل من قومه غيره فراودوا أمراته على الخروج معه إلى ميسان فأبت فكتب إليها أبيات شعر وهي:
من مبلغ الحسناء أن خليلها
بميسان يسقى في زجاج وحنتم
إذا شئت غنتني دهاقين قربة
وصياحه يحدو على كل ميسم
إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني
ولا تسقيني بالأصغر المتثلم
لعل أمير المؤمنين يسوءه
পৃষ্ঠা ৬২২