582

المنوي: بالفتح نسبة إلى منى يصرف ولا يصرف سميت بذلك لما يمنى فيها من الدماء، أي يراق ويصب، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن جبريل عليه السلام لما أراد مفارقة آدم عليه السلام قال له: تمن، قال: أتمنى الجنة، قال الجوهري: قال يونس: يقال: امتنى القوم، إذا أتوا مني وقال ابن الأعرابي: أمنى القوم، وهي من حرم مكة شرفها الله تعالى، وهي شعب ممدود بين جبلين أحدهما: ثبير، والآخرالصايغ، وحدها من جهة الغرب جهة مكة جمرة العقية، ومن الشرقي وجهة مزدلفة، وعرفات بطن المسيل إذا هبطت من وادي محسر، قال بعض المصنفين في هذا ذرع منى من جمرة العقية، إلى وادي محسر سبعة آلاف ذراع، ومائتا ذراع، ومن مكة إلى منى ثلاثة أميال، قال الأزرقي وأصحابنا: هي ما بين جمرة العقية ووادي محسر سبعة آلاف ذراع، ومائتا ذراع. قال: وعرض منى من مؤخر المسجد الذي يلي الجبل إلى الجبل بحذاه ألف ذراع وثلثمائة ذراع، قال: ومن جمرة العقية إلى الحمرة الوسطى أربعمائة ذراع وسبعة وثمانون ذراعا واثنتي عشر أصبعا، ومن الجمرة الوسطى إلى الجمرة التي تلي مسجد الخيف ثلثمائة ذراع وخمسمائة أذرع ومن الجمرة التي تلي مسجد الخيف إلى وسط أبواب المسجد ألف ذراع وثلثمائة ذراع، وإحدى وعشرون ذراعا، هذا كلام الأزرقي: كما نقله عنه النووي في "تهذيبه".

المنبجي: بالفتح ثم نون خفيفة مكسورة ثم تحتانية ساكنة ثم جيم مهملة، نسبة إلى قرية المنبجة بالغوطة منها: أبو العباس الوليد بن عبد الملك بن خالد المنبجي. روى عن أبي خليد عتبة بن حماد، وعنه أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي، وعبد الله بن سيف المنبجي عن أبيه. ذكره الماليني.

المنيني: بالفتح ثم نونين مكسورتين بينهما تحتية ساكنة، نسبة إلى قرية منين. منها: أبو بكر محمد بن رزق الله بن عبد الله المنيني الأسود خطيب منين، روى عن علي بن محمد بن منينة النيسابوري.

পৃষ্ঠা ৬১৪