347

الزيتوني: بالفتح وسكون التحتانية، وضم المثناة من فوق ثم واو ساكنة ثم نون نسبة إلى الزينون بلد بالصين، وقرية بالصعيد. والزيتون أيضا جبال الشام، والزيتونة بها في آخره، موضع بالشام وعين الزيتونة، بأفريقية، وأحجاز الزيت بالمدينة، قال ياقوت موضع كان فيه أحجاز غلب عليه الطريق فاندفنت. انتهى.

وعن ابن جبير أنه حجر يزار وأنه رشح للنبي صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك الحجر الزيت وبه يسمى والله سبحانه أعلم.

الزيقي: بالكسر وسكون المثناة من تحت ثم قاف قال الحافظ: هو شيخ لأبي عبد الله الحاكم ذكره الزمخشري انتهى. ولم يبين إلى ما نسب وفي "القاموس" زيق محلة بنيسابور انتهى. فلعله منسوب إليها ولله سبحانه أعلم.

الزين: يلفظ ضد الشين موضع قرب المدينة ومن مزروعاتها وروى الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ازدرع المزرعة التي يقال لها الزين بالحرف ذكره المبعد الشيرازي.

حرف السين المهملة

الساباني: نسبة إلى سابان بموحدة بين ألفين قلعة من ديار بكر، إليها ينسب الحسن بن سعيد بن عبد الله بندار أبو علي الساباني وكان مقيما بالموصل وتفقه على أبي علي القاضي الفارقي وأبي منصور الرزاز وسمع الحديث منه ومن غيره وله شعر حسن ومنه:

ما كنت أحسب أن عقد تجلدي

ينحل بالهجران حتى حله

يا ويح قلبي أين أطلبه وقد

أودي به داعي الهوى وأضله

وأشد ما لقيت من ألم الهوى

قول العواذل أنه قد مله

ولد بسابان سنة عشر وخمسمائة، وتوفي في شعبان ستة تسع وسبعين وخمسمائة.

السابوري: جماعة منهم محمد بن عبد الواحد بن محمد بن الحسين بن حمدان الفقيه السابوري، روى عنه هبة الله الشيرازي كذا في زوائد "التبصرة". وفي "القاموس" سابور كورة بفارس مدينتها نوبندجان. انتهى.

فلعل المذكور منسوب إليها ، وأما محمد بن أشعب بن شابور الشابوري فبالشين المعجمة منسوب إلى جده المذكور.

পৃষ্ঠা ৩৭১