وإذا ثبت أن الفاء للتعقيب فحيث ورد ولم تفده، كما في قوله تعالى: ﴿وكم من قرية أهلكناهم فجاءها بأسنا﴾ والبأس لا يتأخر عن الإهلاك، وفي قوله تعالى: ﴿لا تفتروا على الله كذبا فسيتحكم بعذاب﴾، والإسحات قد يتأخر عن القرية، وقوله تعالى: ﴿وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة﴾ والرهن قد لا يحصل عقيب المداينة، وفي قوله امرئ القيس: