নিহায়াত উসুল
نهاية الوصول إلى علم الأصول - الجزء1
জনগুলি
وليس بجيد، إذ الدال المجموع وما يدل جزء من أجزائه دون الباقي غير واقع، لأنه ضم مهمل إلى مستعمل وهو غير مفيد، ونحو «عبد الله» إذا جعل علما على شخص مفرد حال العلمية، لأن كل واحد من جزئيه حينئذ لا يقصد به الدلالة على شيء أصلا، ولا ينافي ذلك القصد بإرادة أخرى واعتبار آخر وهو اعتبار الوضعية، فإنه حينئذ يكون مركبا.
المبحث الثالث: في الذاتي والعرضي
اعلم أن اللفظ المفرد إما أن يمنع نفس تصوره من الشركة فيه، وهو الجزئي الحقيقي، ويطلق الجزئي على كل أخص تحت أعم وهو أعم لا عموم الجنس، لانفكاكهما تصورا.
أولا يمنع، وهو الكلي.
وأقسامه بالنسبة إلى الوجود الخارجي وتعدد أفراده ستة.
وبالنسبة إلى جزئياته قسمان: ذاتي وعرضي.
والذاتي إما نفس الماهية أو جزؤها، فالأقسام ثلاثة:
الأول: أن يكون الكلي نفس الماهية، وهو النوع الحقيقي، ويرسم بأنه:
الكلي المقول على كثيرين مختلفين بالعدد فقط في جواب ما هو، ولا تشترط الكثرة الخارجية، ويطلق النوع على أخص الكليين المقولين في جواب ما هو، وهو الإضافي، وبينهما عموم من وجه.
الثاني: أن يكون جزء الماهية، فإن كان مقولا في جواب ما هو
পৃষ্ঠা ১৭৫