739

নিহায়াত মারাম

জনগুলি
Imamiyyah
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইলখানিদ

* الوجه الخامس (1)

إن أجلى البديهيات : العلم بأن الشيء إما أن يكون وإما أن لا يكون ، ثم إن هذه القضية غير يقينية ، وإذا لم تكن أقوى البديهيات يقينيا فالأضعف أولى.

أما الصغرى ، فلأنا رأينا المعولين على البديهيات يذكرون لها أمثلة أربعة :

** الأول :

** الثاني :

** الثالث :

** الرابع :

ولا شك أن هذه الثلاثة الأخيرة متفرعة على الأولى.

أما قولنا : «الكل أعظم من الجزء» ، فلأنه لو لم يكن كذلك لكان وجود الجزء الآخر وعدمه بمثابة واحدة ، فحينئذ يجتمع في ذلك الجزء الآخر كونه موجودا معدوما معا.

وأما قولنا : «الأشياء المساوية لشيء واحد متساوية» ، فلأنه لولاه لكان الألف المحكوم عليه بأنه يساوى السواد سوادا لا محالة لأن الشيئين المتساويين مطلقا تكون ماهيتهما واحدة ومن حيث إنه محكوم عليه بأنه يساوى ما ليس بسواد يجب أن لا يكون سوادا ، فلو كان الألف مساويا للأمرين لكان الألف في نفسه سوادا وأن لا يكون سوادا ، فيجتمع فيه النفي والإثبات.

وأما قولنا : «الجسم الواحد في الآن الواحد لا يكون في مكانين» ، فإنه لو جاز ذلك لكان ذلك الجسم الحاصل في مكانين غير متميز عن الجسمين

পৃষ্ঠা ১১৯