669

নিহায়াত মারাম

জনগুলি
Imamiyyah
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইলখানিদ

ولو كان بدل أحد هذه المؤثرات شيء غير مجانس لها كفرس وثور ، كان الأثر غير هذا الأثر، فهذا معنى كون الصورة العقلية مشتركا فيها.

واعترض (1) بأن الصورة العقلية من حيث حلولها في نفس جزئية حلول العرض في الموضوع تكون جزئية ، ويكون تشخصها وعرضيتها وحلولها في تلك النفس ومقارنتها بصفات تلك النفس ، عوارض غريبة لا تنفك عنها. وهذا يناقض قولهم : العقل يقدر على انتزاع صورة مجردة عن العوارض الغريبة.

وأيضا تلك الصورة التي في نفس زيد مثلا لا يمكن أن تكون جزءا في ماهية الأشخاص الموجودة في الخارج قبل زيد وبعده. فإذن تلك الصورة ليست بمجردة ولا بمشترك.

وأجيب : بأن الإنسانية المشتركة الموجودة في الأشخاص في نفسها مجردة عن اللواحق فالعلم المتعلق بها ، من حيث هو ، علم كلي مجرد ؛ لأن معلومه كذلك ، لا أن العلم في ذاته كذلك ، ولهذا السبب سماه المتقدمون كليا ، تعويلا على فهم المتعلمين. والمتأخرون إذ لم يقفوا على أغراضهم ظنوا أن في العقل صورة مجردة كلية. وليس الأمر على ما ظنوه ، بل على ما حققناه. (2)

قال أفضل المحققين : الإنسانية التي في زيد ليست بعينها التي في عمرو ، فالإنسانية المتناولة لهما معا ، من حيث هي متناولة لهما ، ليست هي التي في كل واحد منهما ، ولا هي فيهما معا ؛ لأن الموجود منها في أحدهما حينئذ لا يكون نفسها ، بل جزءا منها ، فهي إنما تكون في العقل فقط ، وهي الإنسانية الكلية فهي من حيث كونها صورة واحدة في عقل زيد مثلا جزئية ، ومن حيث كونها متعلقة

পৃষ্ঠা ৪৯