নিহায়াত মারাম
في ارتسام صورة أخرى من ذلك المعقول في العاقل لتتحقق النسبة المسماة بالعاقلية بينهما.
أو نقول بتحقق الإضافة بالنسبة إلى ذات المعقول من حيث هي هي ، لا من حيث إنها ثابتة في الذهن أو في الخارج أو لا ثابتة ، فهما على ما اخترناه نحن. (1)
** المسألة السابعة : في الفرق بين حلول الصورة العقلية في النفس وبين حلول الصورة في المادة وسائر الصور في الجسم (2)
اعلم أن القائلين بإثبات الصورة المعقولة في النفس فرقوا بين حلول هذه الصورة العقلية في النفس وبين حلول سائر الصور في الجسم من وجوه :
** أولا :
المشكل بشكل التربيع مثلا في الخارج ، لا يمكنه التشكل بشكل التثليث مع حصول الأول ، بل تعدم الأول حتى يمكن تحقق الثاني في تلك المادة ، وليس كذلك الصور العقلية ، فإنها تجتمع في النفس ، بل تتعاون في حصول بعضها مع
والثاني حاصل في العلوم الحصولية بناء على القول بأن العلم كيف نفساني وان العرض يتحد بالجوهر حيث إن المعلوم بالذات هو الصورة العلمية لا الأشياء الخارجية فتتحد الصورة بموضوعها وهي النفس ، فيصح القول باتحاد العاقل والمعقول بهذا المعنى فتأمل.
পৃষ্ঠা ৪৬