657

নিহায়াত মারাম

জনগুলি
Imamiyyah
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইলখানিদ

وشنع الشيخ عليهم في كتاب الإشارات وغيره (1)، لكن أفتى به في كتاب المبدأ والمعاد. (2)

** والثاني :

الفعال ، وتتحد به وتصير مع نفس العقل الفعال.

والذي يدل على بطلان المذهبين معا بالشركة : ان الاتحاد محال في نفسه مطلقا ؛ لأن المتحدين قبل الاتحاد قد كانا اثنين متعددين متمايزين ، فبعد الاتحاد إن بقيا كما كانا ، فلا اتحاد لأنهما لم يكونا متحدين بل متعددين متمايزين ، والتقدير أنهما بعد الاتحاد كذلك وأنهما كما كانا قبل الاتحاد. وإن عدما وحدث ثالث ، فلا اتحاد أيضا ، بل كان إعداما لشيئين وإيجاد الثالث ، وهذا غير منكر ؛ ولأن الضرورة قاضية ببطلان اتحاد المعدومين. وإن عدم أحدهما وبقي الآخر ، فلا اتحاد لقضاء الضرورة بامتناع اتحاد الموجود مع المعدوم. (3)

ويدل على إبطال الأول بخصوصيته : أن النفس إذا عقلت شيئا ما وليكن (الف) واتحدت به وصارت حقيقة النفس حقيقة (الف)، فإذا عقلت شيئا آخر وليكن (ب)، فإما أن تتحد به أو لا.

والثاني هو المطلوب ، وهو : أن التعقل لا يستلزم الاتحاد. ولأنه لا أولوية في اتحادها مع المعقول الأول دون اتحادها مع الثاني.

পৃষ্ঠা ৩৭