653

নিহায়াত মারাম

জনগুলি
Imamiyyah
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইলখানিদ

لفظ الوجود واقعا بالاشتراك اللفظي ، وهو باطل عندهم ، وإن ساواه بطل عذرهم ؛ لأن الذهن ممكن الاتصاف بالوجود ، فلا منافاة بين ذات العقل وبين ماهية المعقول وبين وجوده.

فإذن يجب أن يوجد فيه هذه المعقولات ، وهو محال ، وإلا لوجد فيه اللون والشكل والمقدار ، فتتصف بالألوان المختلفة والأقدار والأشكال المختلفة دفعة ، وهو محال. ولأنه لا يبقى فرق بين الإنسان الموجود في الذهن وبين الإنسان في الخارج لتساويهما في الماهية والوجود ، وهو مكابرة. وإن لم يكن الذهن ممكن الاتصاف بماهيات هذه العلوم ، لم يكن التعقل حصول ماهية المعقول في العاقل ، وهو المطلوب.

** السابع :

بالمضادة المطلقة ، لا بمضادة السواد للبياض ، وإذا كان العلم المتعلق بمضادة السواد للبياض متعلقا بهما فيكون العلم الواحد متعلقا بمعلومين ، وهو محال ؛ لأن شرط العلم المطابقة ، والشيء الواحد لا يطابق المختلفين. (1)

اعترض : بأن ذلك يلزم لو جعلنا العلم نفس الانطباع ، أما إذا جعلناه اضافة مخصوصة مشروطة بالانطباع فالمحال غير لازم ، وهو تسليم لكون العلم اضافة. (2)

** المسألة الخامسة : في أن العلم هل هو إضافة محضة أو صفة تلزمها الإضافة؟

اعلم أن الصفات تنقسم إلى حقيقية كالسواد والبياض ، وإلى إضافية محضة

পৃষ্ঠা ৩৩