827

নিহায়াতুল আরব ফি ফুনুনুল আদব

نهاية الأرب في فنون الأدب

প্রকাশক

دار الكتب والوثائق القومية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
وقولهم: «إنك ريّان فلا تعجل بشربك»: يضرب لمن أشرف على إدراك بغيته فيؤمر بالرفق.
وقولهم: «أبطش من دوسر» هى إحدى كتائب النعمان أشدّها بطشا ونكاية؛ قال بعض الشعراء
ضربت دوسر فيهم «١» ضربة ... أثبتت أوتاد ملك فاستقر
وقولهم: «أبرما قرونا» البرم: الذى لا يدخل مع القوم في الميسر لبخله، والقرون:
الذى يقرن بين الشيئين؛ وأصله أن رجلا كان لا يدخل في الميسر ولا يرى اللحم فجاء إلى امرأته وبين يديها لحم تأكله فأقبل يأكل معها بضعتين يقرن بينهما فقالت له:
أبرما قرونا: يضرب لمن يجمع بين خصلتين مكروهتين.
وقولهم: «الثّيّب عجالة الراكب»: يضرب في الحث على الرضا بيسير الحاجة عند إعواز جليلها.
وقولهم:
«البس لكلّ حالة لبوسها ... إمّا نعيمها وإمّا بوسها»
أوّل من قال ذلك بيهس: وهو رجل من بنى غراب بن فزارة، وكان سابع سبعة إخوة، فأغار عليهم أناس من بنى أشجع، وهم في إبلهم فقتلوا منهم ستة وتركوا بيهسا لحمقه فقال: دعونى أتوصل معكم إلى أهلى فأقبل معهم. فلما كان من الغد نحروا جزورا في يوم شديد حرّ، فقال بعضهم: أظلو لحمكم لا يفسده الضّحّ، فقال

3 / 12