66নিহায়াতুল আরব ফি ফুনুনুল আদবنهاية الأرب في فنون الأدبশিহাব আল-দিন আল-নুয়াইরি - ৭৩৩ AHشهاب الدين النويري - ৭৩৩ AHপ্রকাশকدار الكتب والوثائق القوميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٣ هـপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকوقال المهذب بن الزبير فيها:وترى المجرّة والنّجوم كأنّها ... تسقى الرياض بجدول ملآن.لو لم يكن نهرا، لما عامت به ... أبدا نجوم الحوت والسّرطان.وقال أبو هلال العسكرىّ:تبدو المجرّة منجرّا ذوائبها ... كالماء ينساح أو كالأيم [١] ينساب.وقال هشام بن إلياس فى الجوزاء:فكأنّما جوزاؤه فى غربها ... بيضاء سابحة ببركة زئبق.وكأنّما أومت ثلاث أنامل ... منها تقول: إلى ثلاث نلتقى!وقال آخر:وكأنّ الجوزاء لمّا استقلّت ... وتدلّت، سرادق ممدود.وقال العلوىّ فيها أيضا:ها إنّها الجوزاء فى أفقها ... واهية ناعسة تسحب.نطاقها واه لدى أفقها ... ينسلّ منها كوكب كوكب.وقال ابن وكيع فيها:قم فاسقنى صافية ... تهتك جنح الغسق!أما ترى الصّبح بدا ... فى ثوب ليل خلق؟[١] الأيم، والأين: ضرب من الحيات. (عن النوادر فى اللغة) .1 / 66কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন