152

নিহায়াতুল আরব ফি ফুনুনুল আদব

نهاية الأرب في فنون الأدب

প্রকাশক

دار الكتب والوثائق القومية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
وقال آخر:
لله يوم مسرّة ... أضوا وأقصر من ذباله!
لما نصبنا للمنى ... فيه بأشراك حباله،
طار النّهار مروّعا ... فيه وأجفلت الغزاله!
وقال آخر:
حثّ الكؤوس! فذا يوم به قصر، ... وما به من تمام الحسن تقصير.
صحو وغيم، يروق الطّرف حسنهما: ... فالصّبحو فيروزج، والغيم بلّور.
وقال آخر:
ويوم كحلى الغانيات سلبته ... حلىّ الرّبا حتّى انثنى وهو عاطل.
سبقت إليه الشمس، والشمس غضّة ... وصبغ الدّجى من مفرق الفجر ناصل.
ومن كلام ابن برد الأصغر الأندلسىّ:
اليوم يوم بكت أمطاره، وضحكت أزهاره؛ وتقنعت شمسه، وتعطّر نسيمه؛ وعندنا بلبل هزج، وساق غنج؛ وسلافتان: سلافة إخوان، وسلافة دنان؛ قد تشاكلتا فى الطباع، وازدوجنا فى إثارة السرور. فاخرق إلينا سرادق الدّجن تجد مرأى لم يحسن إلا لك، ولا يتم إلا بك.
ومن كلامه أيضا:
لم نلتق منذ عرّينا مركب اللهو، وأخلينا ربع الأنس، وقصصنا جناح الطّرب، وعبسنا فى وجوه اللذات. فإن رأيت أن تخفّ إلى مجلس قد نسخت فيه الرياحين

1 / 152