1089নিহায়াতুল আরব ফি ফুনুনুল আদবنهاية الأرب في فنون الأدبশিহাব আল-দিন আল-নুয়াইরি - ৭৩৩ AHشهاب الدين النويري - ৭৩৩ AHপ্রকাশকدار الكتب والوثائق القوميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٣ هـপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকوديته، فقال الأعشى لعامر: أظهر أنكما حكّتمانى ففعل؛ فقام الأعشى فرفع عقيرته (أى صوته) فى الناس فقالحكّمتموه فقضى بينكم ... أبلج مثل القمر الزاهرلا يأخذ الرّشوة في حكمه ... ولا يبالى خسر الخاسرعلقم لا لست الى عامر الناقض ... الأوتار والواترواللابس الخيل بخيل اذا ... ثار عجاج الكبّة الثائرإن تسد الحوص فلم تعدهم ... وعامر ساد بنى عامرساد وألفى رهطه سادة ... وكابرا سادوك عن كابرقال وشدّ القوم في أعراض الإبل المائة فعقروها وقالوا: نفّر عامر، وذهبت بها الغوغاء، وجهد علقمة أن يردّها فلم يقدر على ذلك، فجعل يتهدّد الأعشى فقالأتانى وعيد الحوص من آل عامر ... فيا عبسه عمرو لو نهيت الأحاوصافما ذنبنا إن جاش بحر ابن عمّكم ... وبحرك ساج لا يوارى الدّعا مصاكلا أبويكم كان فرعا دعامة ... ولكنّهم زادوا وأصبحت ناقضاتبيتون في المشتا ملاء بطونكم ... وجاراتكم غرثى يبتن خمائصايراقبن من جوع خلال مخافة ... نجوم العشاء العاتمات الغوامصارمى بك في أخراهم تركك النّدى ... وفضّل أقواما عليك مراهصافعضّ حديد الأرض إن كنت ساخطا ... بفيك وأحجار الكلاب الرّواهصاقال فبكى علقمه لما بلغه هذا الشعر وكان بكاؤه زيادة عليه في العار، والعرب تعيّر بالبكاء؛ قال مهلهليبكى علينا ولا نبكى على أحد ... ونحن أغلظ أكبادا من الإبل3 / 274কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন