1073নিহায়াতুল আরব ফি ফুনুনুল আদবنهاية الأرب في فنون الأدبশিহাব আল-দিন আল-নুয়াইরি - ৭৩৩ AHشهاب الدين النويري - ৭৩৩ AHপ্রকাশকدار الكتب والوثائق القوميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٣ هـপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকقال أبو تمامواذا امرؤ أسدى اليك ضنيعة ... من جاهه فكأنها من مالهوقال رجل لبعض الملوك: إن الناس يتوسّلون اليك بغيرك، يسألون معروفك، ويشكرون غيرك، وأنا أتوسّل اليك بك، ليكون شكرى لك لا لغيرك.قال بعض الشعراءإذا أنت لم تعطفك إلا شفاعة ... فلا خير في ودّ يكون بشافعذكر ما قيل في الاعتذار والاستعطافرأيت جماعة من أهل الأدب قد ألحقوا الاعتذار والاستعطاف بالمدح، كالحمدونىّ فى تذكرته، وغيره، فلذلك أضفته اليه، وجعلته من فصوله. قال الله عزّوجلّ:(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) .وروى عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من اعتذر اليه أخوه المسلم، فلم يقبل، لم يرد على الحوض» .وقال علىّ رضى الله عنه: أولى الناس بالعفو، أقدرهم على العقوبة. وقال:العفو زكاة الظّفر. وقال: اذا قدرت على عدوّك، فاجعل عفوك عنه شكر المقدرة عليه.وقال الحسن بن علىّ رضى الله عنهما: لا تعاجل الذنب بالعقوبة، واجعل بينهما للاعتذار طريقا. وقال: أوسع ما يكون الكرم بالمغفرة، اذا ضاقت بالذنب المعذرة.وقال جعفر بن محمد الصادق: شفيع المذنب إقراره، وتوبة المجرم الاعتذار.وقالوا ما أذنب من اعتذر، ولا أسى من استغفر.3 / 258কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন