1035নিহায়াতুল আরব ফি ফুনুনুল আদবنهاية الأرب في فنون الأدبশিহাব আল-দিন আল-নুয়াইরি - ৭৩৩ AHشهاب الدين النويري - ৭৩৩ AHপ্রকাশকدار الكتب والوثائق القوميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٣ هـপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকوقال حبيب الطائىّلئن جحدتك ما أوليت من كرم ... إنى لفى اللؤم أمضى منك في الكرمأنسى ابتسامك- والألوان كاسفة- ... تبسّم الصبح، فى داج من الظّلمرددت رونق وجهى في صفيحته ... ردّ الصّقال صفاء الصارم الخذموما أبالى- وخير القول أصدقه- ... حقنت لى ماء وجهى أم حقنت دمىذكر ما قيل في الشجاعة والصبر والإقدامروى عن رسول الله ﷺ أنه قال: «الشجاعة غريزة يضعها الله فيمن يشاء من عباده، إن الله يحبّ الشجاع ولو على قتل حيّة» .وقالوا: حدّ الشجاعة سعة الصدر بالإقدام على الأمور المتلفة.وسئل بعضهم عن الشجاعة فقال: جبلّة نفس أبيّة، قيل له: فما النجدة؟ قال:ثقة النفس عند استرسالها الى الموت، حتى تحمد بفعلها دون خوف.وقيل لبعضهم: ما الشجاعة؟ فقال: صبر ساعة. وقال بعض أهل التجارب:الرجال ثلاثة: فارس، وشجاع، وبطل، فالفارس: الذى يشدّ اذا شدّوا، والشجاع:الداعى الى البراز والمجيب داعيه، والبطل: الحامى لظهور القوم اذا ولّوا.قال يعقوب بن السكّيت في كتاب الألفاظ: العرب تجعل الشجاعة في أربع طبقات، تقول: رجل شجاع، فاذا كان فوق ذلك، قالوا: بطل، فاذا كان فوق ذلك، قالوا: بهمة، فاذا كان فوق ذلك، قالوا: اليس.وقال بعض الحكماء: جسم الحرب: الشجاعة، وقلبها: التدبير، ولسانها:المكيدة، وجناحها: الطاعة، وقائدها: الرفق، وسائقها: النصر.3 / 220কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন