115

নিদা হাকিকা

نداء الحقيقة: مع ثلاثة نصوص عن الحقيقة لهيدجر

জনগুলি

الذي يوعز إليه بأن يتجه نحو الموضوع ويتوافق معه حسب «قانون» التطابق؟ لماذا يسهم هذا التوافق في تحديد ماهية الحقيقة؟ كيف تتم مثل هذه العطية الأولية للمعيار وهذا الإيعاز بالتوافق؟ لا يتم هذا حتى تكون هذه العطية الأولية قد تمكنت من تحريرنا بحيث ننفتح على ما يتكشف فيها وما يلزم كل تمثل،

66

إن التحرر من أجل معيار ملزم لا يتيسر إلا إذا كان تحررا إزاء المنكشف الذي يظهر في «مجال» مفتوح،

67

مثل هذا التحرر يشير إلى الماهية التي لم تفهم حتى الآن للحرية. إن انفتاح المسلك، وهو الذي يجعل التوافق ممكنا من الناحية الباطنة، يقوم على أساس الحرية، إن الحرية هي ماهية الحقيقة.

ولكن ألا تضع هذه القضية «التي تؤكد» ماهية التوافق أمرا بدهيا مكان أمر بدهي آخر؟ إن الفعل لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كان الفاعل حرا، كذلك الشأن في فعل التعبير المتمثل وفي قبول إحدى الحقائق أو رفضها، بيد أن القضية لا تعني مع ذلك أن تكوين عبارة أو توصيلها «للغير» أو استيعابها يحتاج بالضرورة إلى الفعل الخالص من الضغط والإلزام، وإنما تقول: إن الحرية هي ماهية الحقيقة ذاتها، والمقصود ب «الماهية» هنا هو أساس الإمكان الباطن لما يسلم بأنه معروف مباشرة وبوجه عام، ولكننا إذا ذكرنا تصور الحرية لا نفكر في الحقيقة بل ولا نفكر أيضا في ماهيتها؛ ولهذا فإن القضية التي تزعم أن ماهية الحقيقة (أو توافق العبارة وصحتها) هي الحرية، لا بد أن تثير الحيرة.

أليس وضع ماهية الحقيقة في الحرية معناه أن نضع الحقيقة تحت رحمة الهوى؟

68

وهل هناك شيء أقدر على تقويض الحقيقة من تركها نهبا لتعسف هذه «القصبة المرتعشة»

69

অজানা পৃষ্ঠা