203

নাজম মুস্তাজাব

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

সম্পাদক

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

প্রকাশক

المكتبة التجارية

প্রকাশনার স্থান

مكة المكرمة

জনগুলি

قَوْلُهُ: "فَإِن امْتَنَعَ بِمَنَعَةٍ" (٤٥) بِالتَّحْرِيكِ: جَمْعُ مَانِع، مِثْلُ: كَافِرٍ وكَفَرَةٍ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ فِى عِزٍّ وَمَنَعَةٍ. بِالتَّحْرِيكِ وَقَدْ يُسَكَّنُ عَن ابْنِ السِّكيتِ. وَقَدْ مَنُعَ -بِالضَّمِّ- مَنَاعَة (٤٦).
* * *

(٤٥) فى المهذب ١/ ١٤١: وإن امتع بمنعة: قاتله الإمام؛ لأن أبا بكر الصديق (ر) قاتل مانعى الزكاة.
(٤٦) عن الصحاح (منع) وإصلاح المنطق ١٧٣.
وَمِنْ (١) بَابِ صَدَقَةِ الْمَوَاشِى
السَّوْمُ: هُوَ إِرْسَالُ الْمَاشِيَةِ فِى الْأرْضِ تَرْعَى فِيهَا، يُقَالُ: سَامَت الْمَاشِيَةُ وَأَسَامَهَا مَالِكُهَا. قَالَا اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ (٢) وَسَامَتْ تَسُومُ سَوْمًا: إِذَا رَعَتْ فَهِىَ سَائِمَةٌ. وَجَمْعُ السَّائِمَةِ وَالسَّائِمِ: سَوَائِمُ (٣).
قَوْلُهُ: "يُطْلُبُ نَمَاؤُهَا" (٤) أَىْ: زِيَادَتُهَا. وَقَدْ ذُكِرَ (٥). وَأَصْلُ النَّمَاءِ: الزِّيَادَةُ. يُقَالُ: نَمَا الْمَالُ يَنْمِى، وَيَنْمُو: لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ (٦). قَالَ الشَّاعِرُ (٧):
يَا حُبَّ لَيْلَى لَا تَغَيَّرْ وَازْدَدِ ... وَانْمِ كَمَا يَنْمِى الْخِضَابُ فِى الْيَدِ
قَوْلُهُ: "كَالْعَقَارِ وَالأثَاثِ" (٨) قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ (٩) وَالْقُتَيْبِىُّ (١٠): يُقَالُ: مَالَهُ مَالٌ وَلَا عَقَارٌ - بالْفَتْحِ وَلَا يُقَالُ بِالْكَسْرِ. وَالْعَقَارُ: هُوَ الْأرْض وَالدُّورُ. وَالأثَاثُ: هُوَ مَا فِى الْبَيْتِ مِنَ الأَوَانِى وَالثِّيَابِ وَغَيْرِهَا. وَاحِدُهَا: أَثَاثَةٌ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الاُثَاثُ: الْمَالُ أَجْمَعُ (١١).
قَوْلُهُ: "الْحَيْلُولَةُ" (١٢) الْحَائِلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ. حَالَ الشَّىْءُ بَيْنِى وَبَيْنَكَ، أَىْ: حَجَزَ.
قَوْلُهُ: "بِيَدِ مُلْتَقِطٍ" هُوَ الَّذِى يَأْخُذُ اللُّقَطَةَ، وَهُوَ الْمَالُ الَّذِى يَنْسَاهُ صَاحِبُهُ، أَوْ يَضِلُّ عَلَيْهِ (١٣) وَيَأْتِى ذِكْرُهُ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى (١٤).
قَوْلُهُ: "دَيْن يَسْتَغْرِقُهُ" (١٥) أىْ: يَسْتَوْعِبُهُ وَيُحِيطُ بِجَمِيعِهِ. وَالاسْتِغْرَاقُ: الاسْتِيعَابُ.

(١) ومن: ليس فى ع.
(٢) سورة النمل آية ١٠ وقال أبو عبيدة: أسَمْت إِبِلِى وَسَامَتْ هِىَ: أى رَعَيْتُهَا. وانظر معانى الفراء ٢/ ٩٨ وتفسير غريب القرآن ٢٤٢ والصحاح (سوم).
(٣) عن الصحاح (سوم).
(٤) فى المهذب ١/ ١٤١: الإبل والبقر والغنم يكثر منافعها ويطلب نماؤها بالدر والنسل فاحتملت المواساة بالزكاة.
(٥) ص ١٣٩.
(٦) فى الصحاح (نما): نَمَا المال وغيره يَنْمُو نَمَاء، وربما قالوا: يَنْمُو نُمُوًا، وأنماه الله. قال الكسائي ولم أسمعه بالواو إِلَّا من أخوين من بنى سُلَيْم. وحكى أبو عبيدة: نَمَا يَنْمُو وَيَنْمِى. وانظر إصلاح المنطق ١٣٨، ١٣٩.
(٧) من غير نسبة فى فصيح ثعلب ٢٦٠ وتصحيح الفصيح ١/ ١١٦ وما تلحن فيه العامة للكسائى ١٣٩وأفعال السرقسطى ٣/ ١٧٣ واللسان (نما ٤٥٥٢).
(٨) فى المهذب ١/ ١٤١: ولا تجب فيما سوى ذلك من المواشى كالخيل والبغال والحمير. . لأن هذا يقتنى للزينة والاستعمال لا للماء فلا يحتمل الزَّكاة كالعقار والأثاث.
(٩) فى إصلاح المنطق ١٦١، ٣٨٣: ماله دار ولاعَقَار، ولا تقل عِقار.
(١٠) فى أدب الكتاب ٦١.
(١١) عن الصحاح (أثث).
(١٢) فى المهذب ١/ ١٤٢: وَإِن أُسِرَ رب المال وحيل بينه وبين المال، قيل: هو كالمغصوب لأن الحيلولة موجودة بينه وبين المال.
(١٣) فى المصباح: ضل الرجل الطريق وضل عنه يضل من باب ضرب: إذَا غَاب عنه فلم يهتد إليه ومنه قيل للحيوان الضائع: ضالة. ويقال لغير الحيوان: ضائع ولقطه.
(١٤) تعالى: ليس فى خ.
(١٥) فى المهذب ١/ ١٤٢: وإن كان له ماشيه أو غيرها من أموال الزكاة وعليه دين يستغرقه أو =

1 / 141