নাজারাত ফি জায়দিয়্যা
نظرات في ملامح المذهب الزيدي وخصائصه
জনগুলি
إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم .... بعتيبة بن الحارث ابن شهاب والكرسي المذكور في قوله تعالى: ((وسع كرسيه السماوات والأرض)) [البقرة:255]، معناه العلم كما يدل عليه السياق، فإنه في ذكر العلم أو الملك وكلاهما استعمال عربي عريق، قال الشاعر العربي يصف قوما ويمدحهم:
كراسي بالأحداث حين تنوب
ومنه سميت الصحيفة التي يكتب فيها العلم كراسة، وذكر ابن كثير
في تفسيره معنيين أولهما: أنه العلم، رواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس، وكذا رواه ابن جرير، قال ابن أبي حاتم: وروي عن سعيد بن جبير مثله، وليس هناك في مذهب الزيدية وعلمائها: سرير له قوائم، والكرسي أصغر منه كما ذكره أهل الحشو والظاهر، وأهل البيت عليهم السلام أخذوا علمهم ورواياتهم للأحاديث عن آبائهم عن أمير المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وآله عن جبريل عن الله تبارك وتعالى، وصاحب البيت أدرى بالذي فيه.
[الصور]
والصور المذكور في قوله تعالى: ((ونفخ في الصور)) [الكهف: 99]،
هو جمع صورة، كما أن الصوف جمع صوفة جمعا قياسيا بالاتفاق، فيما لم يكن من صنع المخلوقين، أفادة في الأساس للمنصور بالله، وإعادة الضمير إليه مفردا هو من خصائص هذا الجمع، ألا ترى أنهم يقولون: الصوف نفشته، وليس هناك بوق قد التقمه إسرافيل كما يقول أهل الحشو، والناقور مجاز.
[معنى الإيمان بالقدر خيره وشره]
معنى القدر في الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وآله: ((الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره)).
পৃষ্ঠা ৭৭