439

أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي، أنا أبو العباس الصالحي، أنا أبو المنجى البغدادي، أنا أبو الوقت، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا عبد الله بن أحمد، أنا إبراهيم بن خزيم، أنا عبد بن حميد، ثنا سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن محارب بن دثار، عن جابر رضي الله عنه، قال: صلى معاذ رضي الله عنه بقومه المغرب فافتتح البقرة أو النساء، فجاء رجل وقد جنح الليل ومعه ناضح له، فترك الناضح ودخل معهم في الصلاة فلما رآه أبطأ أشفق على ناضحه فصلى ثم انصرف عنهم، فبلغ ذلك الرجل أن معاذا يقول: إنه منافق، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: ((أفتان أنت -أو قال- فاتن أنت؟ فهلا أو فلولا قرأت ب {سبح اسم ربك الأعلى} {والشمس وضحاها} {والليل إذا يغشى} -شك شعبة- فإنه يصلي وراءك الكبير، وذو الحاجة والضعيف)).

هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن آدم هو ابن أبي إياس عن شعبة بنحوه.

وقال: تابعه سعيد بن مسروق، والشيباني، ومسعر، والأعمش، كلهم عن محارب.

وقد ذكرت من وصل أحاديث هؤلاء في ((تغليق التعليق)) وسعيد بن مسروق هو والد سفيان الثوري، فقد رواه سفيان عن حرب.

قرأت على فاطمة بنت المنجى، عن سليمان بن حمزة، أنا محمود وأسماء وحميراء أولاد إبراهيم بن سفيان كتابة من أصبهان، قالوا: أنا أبو الخير الباغبان، ثنا أبو إسحاق الطيان، وأبو بكر السمسار، قالا: أنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان الثوري، عن محارب، عن جابر، قال: أقبل رجل بناضحيه ومعاذ يصلي المغرب فقرأ البقرة فذكر الحديث بنحوه، وليس بتمامه ولم يشك في {والشمس وضحاها} وزاد نحوها.

هذا حديث صحيح أخرجه النسائي في الكبرى، عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي.

পৃষ্ঠা ৪৫৩