187

নশর মাহাসিন

نشر المحاسن اليمانية في خصائص اليمن ونسب القحطانية

জনগুলি

سلام الله عليك ، أما بعد :

فقد بعثت إليك بألف فارس وهو عمرو بن معدي كرب يقوم مقامها ، فادفع إليه أعنة الخيل وشاوره في جميع أمور الحرب ، فإنه شجاع مجرب ولا توله شيئا من أحكام المسلمين ، فإنه حديث عهد بالجاهلية (44).

فلما وصل إلى سعد بن أبي وقاص ، وهم في حصار القادسية ، سر بوصوله المسلمين ، فلما نشبت الحرب بين الصفين قال : معاشر المسلمين لا يهي جلدكم (45) ولا يدخل بقلوبكم الرعب من الأعاجم ، خذوا على أثري ، وإن عدمتموني فذلك ، وإن أدركتموني وجدتموني قائما ، وفي يدي السيف.

ثم حمل في صف الأعاجم فستره الغبار ، وحمل المسلمون بعده فوجدوه قائما على رجليه / في وسط العجاج ، والسيف بيده ، وقد غرقت رجلاه بالدم ، وفرسه مطعون لا يستطيع القتال ، فلما وصل إليه أصحابه لزم برجل فرس لبعض الأعاجم ، ورمى براكبه وقتله ، وركب الفرس ، وعاد إلى صف المسلمين.

ثم نادى معاشر المسلمين ، لا تهولنكم الأعاجم فإن قيمة أحدهم المزراق (46) الذي في يده ، فإذا ألقاه بقي كالتيس الذي كسر قرناه.

فدفع إليه سعد بن أبي وقاص عشرة رؤوس من الخيل كانت تقاد بين يديه ، وبأحدها عشرة أسهم من الغنيمة ، وفتح ذلك اليوم للمسلمين على يديه بقبض القادسية.

পৃষ্ঠা ১৯৯