الملك :
ما ذا الحال يا حليم، وكيف أعفو عن هذا الأثيم؛ بعدما قتل ولدي المصان، وأوقعك بعدها بالزور والبهتان؟ أيمكن هذا أيها الوزير؟
حليم :
حلمك يا مولاي الشهير؛ جرأني أن أطلب العفو عن غادر؛ ليصير مجبور الخاطر؛ حيث أعز الناس من يعفو إذا قدر، ويصفح إذا انتصر، فعامل عبدك غادر الجاني، بما قاله أبو فراس الحمداني:
يجني الخليل وأستجني جنايته
حتى يدل على عفو وإحسان
يجني علي وأحنو دائما أبدا
لا شيء أحسن من حان على جاني
غادر (يركع) :
مولاي.
অজানা পৃষ্ঠা