============================================================
ذه الحجج، وفيها بطلان حجتك فى قولك: إن الله عز وجل، ، اتخذ الشهداه بارادته لمعصية الأعداء، وهذا أعظم الغرية على الله، جل ثناؤه ، مع آيات كثيرة تشهد عليك، مثل قوله، عز وجل،( وأعدوا لهم ما امتختم من قوه ومن رهاط الخل ترهون به عدوالله وعدوكم) (1)، وفى هذه الآية حجة عليك أيضا، فى أن الامعطاعة لمل الفعل.
لأن إعداد القوة، ورباط الخيل، إنما يكون قبل القتال لا مع القتال ، وهذا ييطل قولكم ان الاستطاعة مع الفعل لاقبله، وقوله، عز وجل، فى التحريض على قتال المشركين، وإرادته لفنائهم، وبقاء المؤمنين من بعدهم وسلامتهم: (ل تكلف إلانفك 52ظ/ وحرض المؤمنين غيبى الله أن يكف بماس ( الذين كفروا والله أفه باسا وآفه ت}(2)، وقوله: (فاقتلوا المشركين حث وجد تموهم وخلذوهم واخصروهم والندوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأفاموا الصلاة وآثوا الزكاة فخلوا سبلهم ) (2)، إلى آخر الآية، كل ذلك يدل على انه يريد فتل المشركين، وحفن دماء المؤمنين، لا ما قالت المجبرة الكاذبة على الله عزوجل، أنه أراد قتل الشهداه والأولماء، وظفر المشركين والكفار والأعداه.
الفرق بين الاولياه والاعداه، هو لق برادة الله مع اولينه : فان كان الله، عز وجل، أراد قتل حزة بن عبد المطلب، رضوان الله عليه ورحته، بوم أحد، وأراد قتل أبى جهل بن هشام (1)، لعنة الله عليه وغضبه، هوم بدر، فما الفرق بين الأرادتين، وما الفصل بين الحكمين، واين الحق والعدل فى هذين المعنين 14 فالله، زعمتم، أراد قتل حزه بن عبد الطلب وسماه مطيعا، وحكم له بالجنة وأراد قتل ابى جهل بن هشام وسماه عاصيا وحكم عليه بالنار، لانكم، زعمتم ، ان الله، عز وجل، أراد أن يكون بعض الخلق مؤمنين، وبعضهم كافر بلا استحقاق واحد.
من الفرهقين، زعمتم 111 (1) مورة لنساه : الآبة 44.
(1) ورة الانقال : الآمة 10 .
(2) سورة التوبة: الآية وفى الأصل : اقتلوا . وهوخطا.
(4) صرو من مشام من الهره الخرومى الفرضى ، كان من أشد الناس عدلوة للنمى والاصام ، من سادات كريش ، خرج مع المشركن فى بهو فقتل سنة 6ه. انظر ترجته الزركلى : الأعلام /82.
পৃষ্ঠা ১৬৫