============================================================
فتلزمه أنه سماهم ظالمين، ولم يظلرا11: فتخرجه من الحكمة والعدل، وأله اوجب النار المحيط بهم سرداقها، والماء الذى كالمهل يشوى الوجوه، ظلما على غير أصر نعلوه فتكذبه وتنقض قرآنه، وتبطل حجته، وتقوم بعذر من عاندها و ان قلت: بل له بعض فعلهم، ولهم بعضه، على قولكم، لمل من لاعلن، فيصيرون بذلك، على قولك، شركاء لله، جل ثناؤه، فى فعله ولزمك الشرك لأن من قولك أنه خلق افعالهم، وقدرها وقضاها وأرادها، ثم ساهم ظالمين، وهو شريكم فى ذلك الظلم، الذى عابه عليهم، واعد لهم عليه النار، وهم شركاؤه الذين ادخلهم فى فعله، وقدره عليهم، وأراده منهم وقضاه عليهم، وقد علم أنه لايقدرون على اپطال تضائه وقدره، لأنه حال بينهم وبين إنفاذ أمره حتى لايبال، زعمت ا17 وهذا هو الشرك الاكبر، والكفر الأعظم، والتعطيل الأجل، والبراءة من الإسلام، واليهرد والنصارى وعبدة الأصنام أحسن حالا ممن قال بهذا القول، واعتقده دينا وعلمه الناس، ودعا إليه، وضع فيه الكتب بالرذ على أهل العدل11 وإن قلت: إنك لاتقول بأحد من القولين، لا أنه منفرد بالفعل دون العباد، ولا أنه ل بعض افمالهم، ولا حال بينهم وبين أمر دعاهم إلى دخول فيه ، وعلم انهم لا فلرهه ولم يرد آن يكون منهم غير ما يملم.
ال البر تشسه ومن معه: فان رجعت عن هذا كله، لزمك أنك كنت مقيما على الكفر والشرك، وأنك لم تكن بمسلم، لانك قد املكت جيع من أخذ بقولك، وتعلم منك ودان بدينك، ورجعت إلى قولك بالعدل، وذلك أنك تقول القول الثالث، الذى هو الحق والعدل، وهو دين الله، عزوجل، ودين ملائكته ورسله، عليهم السلام، إن ذلك الأمرالذى هو( اعد الله، عز وجل، للظالمين من النار، التى أحاط بهم مرادقها، والماء الذى كالمهل يشوى الوجوه، وسوء المرتفق، وخلود الابد إنا هوبما استحقوا، واختاروا لانفهم، واتبعوا فيه اهواعهم ( الذى ذكر اللى عز وجل، فى كتابه حين يقول: (1) فى الأصل: فعيا.
(2) فى الأصل: معنا.
পৃষ্ঠা ১৫৭