295

ইসলামী ইতিহাস উদ্ধারের দিকে

نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي

المتدثرة بلباس (العلم والتحقيق) ! !. نريد من القارئ أن يكتشف الذين يمارسون الاستهتار بعلمه وعقله والمتاجرة بعاطفته وطيبته. نريد من القارئ أن يطور نفسه وبكون لها منهجا قويا بعيدا عن المجاملة والعشوائية، لا نريد عشوائية في العلم ولا في الحكم على الاخرين. نريد من القارئ أن يروض نفسه على اتباع الحق وإن كان هذا الحق غير مألوف في وسطه العلمي أو الثقافي أو الوظيفي. نريد قارئا مقيما لا متابعا مقلدا، بل يتعامل مع ما يقرؤه تعاملا مجردا عن الظنون الكاذبة والاشاعات المغرضة، لانه إن صدق الاشاعات والظنون فلن يستفيد من هذا المقال مهما كان فيه من علم. بل سينقلب الحق الذي في المقال إلى (حق يراد به باطل)، وبسوء الظن ستتبخر الحقائق وبسوء التفسير لن تجد فكرة سليمة ولا رأيا صحيحا. بسوء الظن وسوء التفسير وسوء الفهم لن نحصل على لب القفزة الحضارية التي ليس لها من نواة إلا نواة العلم والمعرفة، فمتى اعطينا العلم حقه من الموضوعية والصدق والامانة حتى يعطينا حقنا من التطور ؟ !. إذن نريد من القارئ كل هذا نعم نريد هذا كله من القارئ، ونريد أن نذكر القارئ بأهميته - إن كان يجهلها ! !.

পৃষ্ঠা ৩১১