ইসলামী ইতিহাস উদ্ধারের দিকে
نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي
জনগুলি
ولاية الشام فعبر بالبيعة عن الطاعة وهذا موجود في لغة العرب. الملاحظة الخامسة عشرة: وقال الفقيهي ص 98: (ويظهر أن عليا رضي الله عنه يرى فيمن لم يحاربه ولم يناصر خصمه عليه انه مبايع له). أقول: وهذا هو الصواب فما دام للمسلمين خليفة فمن لم يعارض خلافته بخروج أو تحريض فهو مبايع له والاعتزال لا يعني خلع الامام ولا نكث البيعة ولا عدم الزامها للمعتزل. الملاحظة السادسة عشرة: عقد الفقيهي مر 101 بابا بعنوان (موقف الولايات من بيعته) أي من بيعة علي رضي الله عنه. اقول: الولايات تابعة لبيعة الصحابة اهل المدينة فمن رضي به أهل المدينة فهو خليفة فايراد باب خاص ب (موقف الولايات من البيعة) كأن فيه ايحاء بأن للولايات حق اختيار الخليفة الجديد وهذا ما لا يشترط في بيعة ابي بكر ولا عمر ولا عثمان رضي الله عنهم وقد توسع في نقض هذه الدعوى الشيخ المحدث محمد العربي التباني (راجع كتابه تحذير العبقري) وقد سبق شئ من التفصيل في هذا الموضوع. الملاحظة السابعة عشرة: ذكر مى 107 موقف البصرة وذكر (ان المعتزلين والمحايدين والرافضين لبيعة علي أكثر من المبايعين) ! !.. وهذا باطل، فالصواب انهم بايعوا وبعث علي عليهم عثمان بن حنيف رضي الله عنه وكان الامر مستقيما حتى قدم اصحاب عائشة فنكث من أهل البصرة من نكث واعتزل من [165 ]
পৃষ্ঠা ১৬৪