487

============================================================

طائفة، (1157) وفيهم من كان جرد من الديار المصرية، فحضروا كلهم مطيعين، ثم توجه الركاب الشريف من غزة يوم الاثنين، الثانى والعشرين من شهر رمضان (1).

وفيها، توفى الأمير عز الدين(2) أيبك الخزندار المنصورى، وقتل الأمير جمال الدين أقوش (3) الرومى: ذكر خلع الملك المظفر نفسه من الملك:

قال المؤرخ: ولما أيقن بانحلال الأمر عنه، وأن العسكر جميعه عليه، طلب شهود الخزانة وأشهدهم على نفسه أنه نزل عن الملك، وذلك فى يوم الثلاثاء، سادس عشر رمضان، ثم نزل من القلعة وتوجه منهزما إلى ناحية أطفيح (4).

(1) اليونيني. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1257، والنقل عنه. وراجع: البرزالى. المقتفى ج 3 ص 438، النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 155 - 156، الفاخرى. التاريخ ج 1 ص 188 190، ابن كثير. البداية والنهاية ج18 ص 91، العينى. عقد الجمان ج5 / ماليك ص 127- 129.

(2) كانت وفاته "ليلة الأحد، سابع رمضان" - راجع: التويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 162، الدوادارى. كنز الدررج9 ص 205، البرزالى . الوفيات ص 60، الفاخرى: التاريخ ج1 ص 186-187، المقريزى . السلوك ج 1/2 ص 84، العينى. عقد الجمان ج5/ مماليك ص 178، ابن تغرى بردى . النجوم الزاهرة ج8 ص 179.

(3) قتله مماليكه ليلة السبت، ثالث عشر رمضان بالسويس، وكان هناك لحفظ الطرفات لمن يقفز من مصر إلى الكرك ووسط سبعة منهم قودا به راجع: المنصورى. التحفة الملوكية ص 199، النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 159، البرزالى . المقتفى ج 3 ص 439، الوفيات ص 60، الفاخرى. التاريخ ج1 ص 183،187،188، المقريزى السلوك ج1/2 ص 83.

(4) اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1258، والتقل عنه . وفى: المقريزى . السلوك ج1/2 ص 70- 871... فلما كان من الغديوم الثلاثاء، سادس عشر رمضان، استدعى الملك المظفر الأمراء كلهم، واستشارهم فيما يفعل، فأشار عليه الأمير بيبرس الدوادار والأمير بهادر آص بتزوله عن الملك، والإشهاد بذلك كما فعل الملك الناصر، وتسير إليه تستعطفه وتخرج إلى الأطفيحية يمن تثق به، وتقيم هناك حتى يرد جواب الملك الناصر. فأعجبه ذلك، وقام ليجهز آمره، وبعث ركن الدين بيبرس الدوادار إلى الملك الناصر يسأله إحدى ثلاث: إما الكرك وأعمالها، أو حماه وبلادها، أو صهيون 487

পৃষ্ঠা ৪৮৭