============================================================
وحلف هو للأمير سيف الدين سلار على أن يكون نائب السلطنة ولا يخالفه، وأنهما متفقين على مصالح المسلمين، وتوجه الأمير عز الدين أيبك البغدادي، والأمير سيف الدين ساطى إلى الشام المحروس لتحليف من به من النواب والأمراء، ثم دقت البشائر وزينت القاهرة ومصر أياما(1).
وبعد جلوس السلطان الملك المظفر بستة أيام رزق ولدا ذكرا، وذكر عن الملك المظفر أنه ما عرف مملوكة(2) ولا جارية، ولا كان له سرية.
ثم تولى الآستاد دارية الأمير سيف الدين برلغى (3).
وفيها، في يوم السبت، سابع ذى القعدة ركب السلطان الملك المظفر وعليه الخلعة الخليفتية(4) وأرباب الدولة وأعيانها بين يديه، وعليهم الخلع، والوزير ضياء الدين النشائى حامل تقليد السلطان من جهة أمير المؤمنين المستكفى بالله على رأسه، وهو فى كيس أطلس أسود.
ويقال: إن الخلع التي أفيضت على أعيان الدولة وغيرهم كانت ألفا(5) ومائتى خلعة، وهذا لم يسمع بمثله فيما تقدم من الدول(2).
(1) المنصورى . التحفة الملوكية ص 191، زبدة الفكرة ص406، اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص1204 -1210،، أبو الفداء . المختصرج4 ص55، النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 141- 142، البرزالى. المقتفى ج 3 ص403 -) 40 ، الفاخري التاريخ ج ص183، ابن الوردى. التاريخ ج2 ص365، ابن كثير. البداية والتهاية ج18 ص 80، ابن حبيب. درة الأسلاك ج2 ص305 - 306، المقريزى. السلوك ج1/2 ص45- 47، العينى. عقد الجمان/ مماليك ج5 ص53 -54، 55 -59.
(2) فى الأصل: "مملوك".
(3) اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج 2 ص 1211 .
(4) فصل ذلك المقريزى - السلوك ج1/2 ص48 قائلا:8... ونزل من قلعة الجبل...
وسير بالميدان الأسود ومعه الأمراء، وعليه التشريف، وهو: فرجية سوداء بطرز ذهب وشاش آسود ملمع بقطع ذهب ولفتة مدورة، والسيفان على عاتقه". وراجع: النويرى.
نهاية الأرب ج 32 ص 142، ابن تغرى بردى. النجوم الزاهرة ج9 ص 234.
(5) فى الأصل: "ألف".
(6)المنصورى. زبدة الفكرة ص 407، النويرى ، نهاية الأرب ج 32 ص 142 - 43 1،- 475
পৃষ্ঠা ৪৭৫