============================================================
سلطان الشام سيف الدين قفجاق بالشموع. وفى المناداة أيضا: قد دفع الله عنكم العدو المخذول ! فتعجب الناس من ذلك.
وحكى الشيخ علم الدين البرزالى(1) قال: اجتمعت بالشيخ(2) تقي الدين ابن تيمية (1118/3] فذكر أنه اجتمع ببهاء (4) الدين قطلوشاه، وذكر له أنه من أولاد جنكيز خان، وأنه أجرود، ولا شعرة بوجهه أصلا، وأنه فى ذلك العهد له من العمر اثنتان(5) وخمسون سنة، وأنه ذكر له أن جنكيز خان جده كان مسلما(1)، وكل من خرج عن ذريته وعن طاعته فهو خارجى (2).
وذكر أيضا اجتماعه بالملك غازان (4)، وبالوزيرين سعد الدين ورشيد الدولة(9) الوزير المتطبب، وبالشريف قطب الدين ناظر الخزانة، وبكاتبه صدر الدين، وبالنجيب الكخال اليهودى، وبشيخ الشيوخ نظام الدين محمود، وبأصيل الدين ابن النصير الطوسى ناظر الأوقاف.
وذكر آنه رأى عند قطلوشاه، صاحب سيس، وهو أشقر، كث اللحية، ومعه (1) فى الأصل: "البورالى".
(2) كان اجتماعه به يوم الخميس، الخامس والعشرين من الشهر- الدوادارى. كتز الدرر ج9 ص32.
(3) فى الأصل: "التيمية".
(4) فى الأصل: "بشهاب الدين"، والمثبت من: الدوادارى. كنز الدررج9 ص 32.
(5) فى الأصل: "اثنين وخمسين".
(6) فى الأصل: لامسلم".
(7) عبارة اليونينى ذيل مرآة الزمان مج1 ص 291 - 292 - والرواية له: 0... وذكر لى قطلغ شاه أنه من أولاد جنكز خان، وأنه أصفر الوجه لا شعرة بوجهه - أيضا - من أبناء خمسين سنة، وأنه ذكر لهم: أن الله ختم الرسالة بمحمد، وأن جنكز خان جده كان ملك البسيطة، وكل من خرج عن طاعة ذريته فهو خارجي4.- (8) كان اجتماعه به يوم الأحد، حادى عشريه - اليونيتى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص292.
(9) فى الأصل: "وبالوزير ابن سعد الدين ورشيد الدولة"، وفى: اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص 292: "سعد الدين ورشيد الدين"، وفى: العينى . عقد الجمان / مماليك ج4 ص 292: لاسعد الدولة ورشيد الدولة".
7
পৃষ্ঠা ৩৭৪