334

============================================================

بالتقدم معهم إلى الجهة المذكورة، فتوجه الأمير سيف الدين قفجاق(1) نائب السلطنة بالشام، والأمير فارس الدين البكى الساقي الظاهري نائب السلطنة بصفد - كان، والأمير سيف [الدين](2) بزلار المنصوري، والأمير سيف الدين عزاز الصالحي مملوك الملك الصالح علي ابن الملك المنصور قلاوون إلى سيس، وأغاروا عليها، وافتتحوا منها أماكن لا فائدة فيها، مثل تل حمدون(2) وحموص(4) وقلعة نجم(5) والمصيصة وسرندكار(6) وحجر شعلان. وهي قليعات لطيفة لا تفى ببعض ما كان مقررا على صاحب سيس، فإن الذي كان مقررا عليه فى كل سنة خمسمائة ألف درهم فضة حجرا، وعدة من البغال، وتطابيق النعال، وغير ذلك مما كان يحمل من جهته، وكان تحت الذمة، ويبذل الطاعة والخدمة، فلتا فتحوا هذه الأماكن الحقيرة، قطع ذلك المقرر، وكان من آمره ما سيذكر.

ثم اتهم رتبوا فيها [02اب] أقواما لم يكن لهم ما يقوم بهم، فتركوها فيما بعد، وتسحبوا، وعاد الأرمن إليها، وتغلبوا، وربما وجدوا ببعضها أقواما من المسلمين فقتلوهم، وكانت هذه الاغارة فى شهور سنة سبع وتسعين وستمائة(0).

(1) فى الأصل: "قبجاق".

(2) مزيد لاستقامة المتن.

(3) كان فتحها فى رجب سنة 697 ه وأخذ قلعتها في سابع شعبان منها - اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج 1 ص99-100، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص391، البرزالى. المقتفى ج2 ص553، الفاخرى. التاريخ ج1 ص158، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص 198.

(4) يتفق هذا الرسم مع ما جاء فى: المنصورى. مختار الأخبار ص 106، البرزالى . المقتفى ج2 ص 553، 597، ويكتب- فى المصادر- كذلك - ل"حميمص".

(5) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج 1 ص101 -104، الدوادارى. كنز الدررج8 ص 370، الجزرى مختصر حوادث الزمان ج1 ص 392، البرزالى. المقتفى ج2 ص557، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص299.

(6) فى الأصل: "وسوند كار".

(7) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج 1 ص99 - 101، 103 -4 10، النويرى. نهاية الأرب=

পৃষ্ঠা ৩৩৪