============================================================
لى(1) حيلة فيمن ينم وليس فى الكذاب حيله من كان يخلق مايقر ل فحيلتى فيه قليله (الكامل] وكان منكوتمر - المذكور- ملازما لأستاذه ليلا ونهارا، فكلما وجد فرصة فى أذية الأمير شمس الدين المذكور بادر إليها، وثابر عليها، ورتب أقواما للنميمة فى أذية الأمير شمس الدين - المذكور- والقدح فى حقه، كما قيل: حضرواوغيتا عنهم فتحكموا فينا وليس لغائب من يشهد [الكامل] فلم يمض له مدة عشرة أشهر من سلطنته، حتى قبض على قرا سنقر(2) واعتقله، وفوض نيابة السلطنة إلى منكوتمر مملوكه(2)، ثم قبض على الأمير بدر الدين بيسري الشمسى، والأمير عز الدين أيبك الحموي، والأمير شمس الدين سنقر جاه الظاهري، كل ذلك بسعاية منكوتمر ووشايته(2).
ولما ولى منكوتمر نيابة السلطنة استحوذ على عقل خدومه، واستولى عليه، وحجبه عن الخاصة والعامة، وكان إذا رسم مخدومه بمرسوم لا يؤثره يوقفه هو ويؤخره، وإن كتب توقيعا لا يختاره يمزقه وعلامته عليه ولا يبالى به ولا يلتفت إليه، ورسم بأن الأموال تحمل إلى داره دون بيت المال، وصار الوزير بين يديه يمتثل مراسمه، ويستعطف (1) فى الأصل: "لا".
(2) كان اعتقاله له يوم الثلاثاء، منتصف ذى القعدة - الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص 369، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص339، البرزالى . المقتفى ج2 ص 529، ابن حبيب . درة الأسلاك ج2 ص 138.
(3) الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص341، البرزالى. المقتفى ج2 ص529، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص 697، المختار ص384، ابن حبيب . درة الأسلاك ج2 ص138.
(4) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 321، 325، 331- 336، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص369، اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص97، الذهبى . المختار ص388.
পৃষ্ঠা ৩৩২