============================================================
بأرض عجلون فلتما حضر رسم بإنفاذه إلى مصر مقيدا تحت الحوطة، فى سادس شوال(1).
وفيها، تولى نيابة الشام عز الدين أيبك الحموي ، عوضا عن الشجاعي (2).
وفى يوم الاثنين، تاسع شوال خرج السلطان من دمشق، ودخل إلى القاهرة يوم 911ب الأربعاء، ثانى ذى القعدة، وشق القاهرة وهي مزينة، وطلع القلعة (3.
(1)فى المقتفى للبرزالى ج2 ص 296، 309، تاريخ الإسلام للذهبى ج15 ص 683: ...
وأما لاجين، فلتما هرب قصد بعض أمراء العرب بأرض صرخد، وطلب منه آن يوصله إلى الحجاز فقبض عليه، وأتى به إلى السلطان يوم الرابع من شوال، بعد العصر، فقيده، وبعث به إلى مصر"، وراجع: النويرى . نهاية الأرب ج 31 ص242، الدوادارى، كنز الدررج8 ص339، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص117، الفاخرى . التاريخ ج1 ص 141. والشريفى: والي الولاة هناك.
(2) كانت ولايته يوم الجمعة، سادس شوال النويرى. نهاية الأرب ج31 ص242- 243، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص339، الجزرى. مختصر حوادث الزمان جا ص117، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص 182.
بينما يشير البرزالى . المقتفى ج2 ص 295 إلى أنه "باشر يوم الاثنين، تاسع الشهر"، وراجع: ابن حبيب . درة الأسلاك ج2 ص 56.
(3) أرخ البرزالى . المقتفى ج2 ص 295، الذهبى . تاريخ الإسلام ج15 ص 682، المختار ص 353 لتوجهه إلى مصر بالثلاثاء، عاشر شوال سحرا، وفى الفاخرى . التاريخ جا ص 8:141... وفى ليلة الثلاثاء - قبل طلوع الفجر - عاشر شوال.. خرج السلطان من دمشق طالبا مصر، فوصل إلى قلعة الجبل يوم الثلاثاء مستهل ذى القعدة".
وراجع: الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص339.، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص118- 119: 08
পৃষ্ঠা ৩০৮