258

============================================================

*ودخلت سنة تسع وسبعين وستمائة، والخليفة الحاكم بحاله، وسلطان مصر الملك المنصور قلاوون، والمتغلب على [71اب] الشام بدمشق سنقر الأشقر، الملقب بالملك الكامل، وصاحب حماه بحاله (1).

ولما استهلت السنة بيوم الخميس، ركب سنقر الأشقر من قلعة دمشق إلى الميدان [الأخضر](2) بدست الملك، ثم رجع إلى القلعة، وكان يوما عظيما، وكان لما خرج من باب السر والأمراء مشاة بين يديه أشار إلى العامة بيده، وسلم عليهم، فدعوا له دعاء كثيرا(3.

وفى ثانى عشر المحرم وصل الأمير سيف الدين المعروف بيلبان (4) الكريمي رسولأ من جهة الملك المنصور، وعلى يده كتاب من الملك المنصور فيه عيب كثير على ما اعتمده، وطلب الصلح والدخول تحت الطاعة، فطلع إلى لقائه وأكرمه، وأنزله عنده فى القلعة(5).

ثم عقيب ذلك وصل بريدي يخبر بوصول العساكر المصرية إلى غزة والمقدم عليهم الأمير علم الدين [سنجر](6) الحلبي، وبيسري وكشتغدي الشمسي وبكتوت العلائي وبكتاش النجمي، وأتهم قاصدون (1) دمشق.

ثم عاد الحبيشي من الحصون الشامية وأخبر أنه حلف جميع القلاع، وولى فى كل قلعة نائبا من جهته (4).

(1) اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص35، الدوادارى. كثز الدررج8 ص235.

(2) مزيد للإيضاح.

(3) اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص 35 - 36، الدوادارى. كثز الدرر ج8 ص235، البرزالى . المقتفى ج1 ص 473، الذهبى . تاريخ الإسلام ج15 ص 213.

(4) فى الأصل: "بالله كريم".

(5) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص16- 17، الدوادارى. كثز الدرر ج8 ص235 (6) مزيد للإيضاح (7) فى الأصل: "قاصدين".

(8) اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص 40، الدوادارى. كنز الدررج8 ص236، البرزالى.- 258

পৃষ্ঠা ২৫৮