222

============================================================

عسيرا(1)، قتل فيه من التتار المأمور والأمير، فانهزموا وطلبوا رؤوس الروابى والجبال خوفأ من السيف أو القيود والحبال.

واستشهد فى ذلك اليوم من الأمراء الأمير شرف [الدين](2) قيران العلائي، والأمير عز الدين أخو المحمدي، ومن الماليك السلطانية سيف الدين قليج الجاشنكير، وعز الدين أيبك السنقري. وأما من أسر من أمراء الروميين وكبرائها [156] فاثنا عشر نفسأ، وهم: مهذب الدين علي ابن معين الدين البرواناة، وابن بنت معين الدين، ونور الدين جبرائيل بن خاجا، وقطب الدين محمود آخو مجد الدين الأتابك، وسراج الدين (إسماعيل](2) بن خاجا، وسيف الدين سنقر شاه الزوباشي، ونصرة الدين أخو صاحب سيواس، وكمال الدين إسماعيل، وحسام الدين بوكاول(4)، وسيف الدين ابن الجاويش، وشهاب الدين غازي بن علي التركماني: وأما من مقدمي(5) التتار فخمسة(1) نفر، هم: زيركي (4) صهر آبغا، وسرطق، وجيركير، وشركده، ونماديه.

ونجا معين الدين البرواناة، وقطع المغاوز والآكام حتى دخل قيسارية فى ثانى عشر ذى القعدة، واجتمع بالسلطان غياث الدين وبجماعة من الأمراء(4، فأخبرهم بالحال، وعرفهم أن المغل المنهزمين متى دخلوا قيسارية قتلوا كل من فيها حنقا من المسلمين، وأشار عليهم بالخروج منها، فخرج السلطان غياث الدين بأهله وماله إلى (1) فى الأصل: لاعسير".

(2) مزيد لاستقامة المتن (3) مزيد للإيضاح.

(4) ف الأصل: "كياول"، وفى كنز الدرر للدوادارى ج8 ص 200: " كيكاوك".

(5) فى الأصل: للمقدمين".

(6) فى الأصل: "فخمس".

(7) فى الأصل: "زيرك".

(8) تسميتهم في ذيل مرآة الزمان لليونينى ج3 ص 178.

22

পৃষ্ঠা ২২২