( 448 )
هيهات هيهات! قد فات ما فات، وذهب ما ذهب، ومضت الدنيا لحال
بالها(1)، (فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين)(2).
[ 192 ]ومن خطبة له(عليه السلام) ومن الناس من يسمي هذه الخطبة القاصعة(3)
وهي تتضمن ذم إبليس، على استكباره، وتركه السجود لادم(عليه السلام)، وأنه أول من أظهر العصبية(4) وتبع الحمية، وتحذير الناس من سلوك طريقته.
الحمد لله الذي لبس العز والكبرياء، واختارهما لنفسه دون خلقه، وجعلهما حمى(5) وحرما على غيره، واصطفاهما(6) لجلاله.
পৃষ্ঠা ৪৪৮