163

حقاق مفاصلهم (1) المحتجبة لتدبير حكمتك لم يعقد غيب ضميره على معرفتك (2) ولم يباشر قلبه اليقين بأنه لا ند لك ، وكأنه لم يسمع تبرؤ التابعين من المتبوعين إذ يقولون : « تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين » كذب العادلون بك (3) إذ شبهوك بأصنامهم ونحلوك حلية المخلوقين بأوهامهم (4). وجزأوك تجزئة المجسمات بخواطرهم ، وقدروك على الخلقة المختلفة القوى (5) بقرائح عقولهم ، وأشهد أن من ساواك بشىء من خلقك فقد عدل بك ، والعادل بك كافر بما تنزلت به محكمات آياتك ، ونطقت عنه شواهد حجج

পৃষ্ঠা ১৬৩